مثال على الأدب في العصر العثماني

  • مثال على الأدب في العصر العثماني
    • - اتسم المجتمع في العصر العثماني بالقلق وعدم الاستقرار والتدهور في مختلف نواحي الحياة، فكانت عبارة عن ثلاث سلطات تراقب كل منها الأخرى وهي (الوالي وجيش الحامية والمماليك)
    • - ولم تكن هناك فرصة لتحسين الوضع الثقافي لأن السلطات الثلاثة كانت في الغالب غير ملمة بالعربية وعلومها وانعكس ذلك على الأدب ما أدى إلى اختلاف الباحثين حوله في هذا العصر، فمنهم من وصفه بالانحطاط ومنهم من قال أنه شهد ولادة أدباء وشعراء فحول.
    • - ونذكر فيما يلي أبرز ما تميز به الأدب في هذا العصر:
    • - تحول لغة الإدارة والدواوين إلى التركية، ما جعل العربية في المقام الثالث بعد التركية والفارسية، ويرجع ذلك إلى أن الأتراك يعرفونها بشكل أفضل.
    • - حلّت اللغة التركية مكان اللغة العربية في الإدارة ما أدى إلى إلغاء ديوان الإنشاء، والذي بدوره أدى إلى زيادة التدهور الثقافي و الكتابة بوجه عام رغم وجود بعض الكتاب المتميزين مثل الشهاب الخفاجي وعبد الوهاب الشعراني.
    • - لم يكن ذلك سبباََ في فَقْدِ اللغة العربية مكانتها، فحافظت على مكانتها الدينية رغم أنها فقدت مكانتها الإدارية. فلم تحارب الدولة العثمانية اللغة العربية، ولم تقف عقبة في وجه من يسعى لتعلمها، لأنها لغة القرآن ولها في النفوس مقام رفيع.
    • - لم يجعلوا بناء المدارس سياسة متبعة،و تركوا العناية بها لأهل البر والتقوى الذين قلوا بسبب الكوارث، فأدى ذلك إلى أن الكثير من المدارس ذوت وأخذ عددها يتناقص، وضاقت بالتالي طبقة العارفين بالقراءة والكتابة وقلّ مستهلكو الأدب الفصيح. وبالتالي ظل المجتمع في حالة التردي الثقافي والأدبي والفكري المستمرة.
    • - لم يكن للدولة العثمانية القدرة على وقف التدهور الثقافي الذي بدأ منذ فترة طويلة، فكادت الدولة أن تخلو من قامات  علمية إلا القليل منهم الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة ومنهم : محمد البكري، عبدالله الإدكاوي، قاسم بن عطاء الله المصري، الشهاب الخفاجي، الشيخ عبدالله الشبراوي.
    • - ظهرت فنون أدبية جديدة، فقد أنتجوا أدبًا هو الأقرب لروح الشعب وثقافته خاصة في مجال النقد الاجتماعي. وإلى جانب الشعر العامي تميز هذا الأدب الشعبي
    • - تمثل الأدب الشعبي في ثلاثة مجالات أخرى هي: الملاحم الشعبية مثل قصص سيف بن ذي يزن وأبي زيد الهلالي والزير سالم،  والقصص الفنطازي ومسرح خيال الظل.
    • - اقتصر التأليف في العصر العثماني  بشرح المختصرات وإيجاز المطولات مع تميز بعض المؤلفين.
    • - كان الشعر من أكثر الأنواع الأدبية تراجعاََ فقدت فيه الروح الشعرية وأصبح أقرب إلى النظم وأصبح الشعراء يلتهون بالشعر لقتل الوقت فلم يسعَ الشاعر لتطوير فنه بقدر ما يرتجي العطاء وقد يرفض الاكتفاء باستحسان الممدوح إن كان دون عطاء كما في البيت التالي:
    • كلما قلت قال أحسنت قولا
    • وبأحسنت لا يباع الدقيق
    • - محمد علي باشا كان والياََ عثمانياََ في نهاية العصر العثماني  وضع خطة النهوض على أساس عسكري، ولأن إنشاء جيش قوي فكان من الضروري أن يكون هناك  تقدماً في جميع المجالات الصحة والتعليم وتجهيز الأسلحة لهذا الجيش.
    • - قام  بإرسال البعثات العلمية وإنشاء المدارس والمستشفيات وإتباع نظام صحي حديث. 
    • - عمل محمد علي باشا على استخدام ما هو موجود كأفضل ما يكون، لذا اعتمد على الأزهر وطلابه، وأرسل المتفوقين منهم في بعثات ليكونوا بعد عودتهم في خدمة مشروعه النهضوي.
    • - رفاعة الطهطاوي خير ممثل لهذه الحقبة؛ فهو أزهري ذهب إلى فرنسا وحصل على بعثة، وعندما عاد أنشأ المدارس المتخصصة ومارس التعليم والكتابة والترجمة والصحافة.
    • - ومن فحول الأدباء العثمانيين:
    • - عبد الغفار الأخرس، عبد الباقي العمري، عبد الغني جميل، محمود سامي البارودي، أحمد شوقي.
    • - رثا أحمد شوقي الخلافة العثمانية في بكائيته التي مطلعها :
    • - عادت أغاني العرس رجع نواح
    • ونعيت بين معالم الأفراح
    • - كفنت في ليل الزفاف بثوبه
    • ودفنت عند تبلج الإصباح
    • - ضجت عليك مآذن ومنابر
    • وبكت عليك ممالك ونواحي
    • - الهند والهة ومصر حزينة 
    • تبكي عليك بدمع سحاح
    • - والشام تسأل والعراق وفارس
    • - أمحا من الأرض الخلافة ماحي
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter