
-
من هو عمر بن عبد العزيز:
- - هو خامس الخلفاء الراشدين
- - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو حفص ، القرشي ، الأموي ، المعروف
- - أمير المؤمنين ، وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
- - كان حكَيماً ، مقسطاً ، وإماماً عادلاً ، لا تأخذه في الله لومة لائم
- - فقد كان مضرباً للمثل ، في عدله وزهده ، وحُسن خلقه
- - كان عصرُ عمر بن عبد العزيز عصراً مميَّزاً , وسيرته أشبه بسيرة الخلفاء الراشدين .
-
اجتهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في مدة ولايته رغم قصرها:
- - ردّ المظالم
- - صرف إلى كل ذي حق حقه
- - كان مناديه في كل يوم ينادي : أين الغارمون ؟ أين الناكحون ؟ أين المساكين ؟ أين اليتامى ؟ حتى أغنى كلاًّ من هؤلاء .
-
قالوا عن عمر بن عبد العزيز:
- * أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصره , وأثنى عليه
- - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : (لا يَزَالُ الإِسْلاَمُ عَزِيزاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ) رواه البخاري
- * قال جماعة من أهل العلم ، منهم أحمد بن حنبل - فيما ذكره ابن الجوزي وغيره:
- - إن عمر بن عبد العزيز كان على رأس المائة الأولى ، وإن كان هو أولى مَن دخل في ذلك ، وأحق ؛ لإمامته ، وعموم ولايته ، وقيامه ، واجتهاده في تنفيذ الحق ، فقد كانت سيرته شبيهة بسيرة عمر بن الخطاب ، وكان كثيراً ما تشبَّه به .
-
البداية والنهاية:
- *قام عمر بن الخطاب بإخبار النبي صلى الله عليه وسلم برؤيا في منامه : إنه سيلي من ذريته رجل يعدل بين الناس
- وكان يقول : إن من ولدي رجلاً بوجهه شين يلي يملأ الأرض عدلاً .
- *أنس بن مالك قال : ما صليتُ وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني : عمر بن عبد العزيز (حين كان على المدينة )
- *قال ابن كثير : وقد كان في هذه المدة (مدة ولاية عمر) من أحسن الناس معاشرة ، وأعدلهم سيرة
- *قالت زوجته فاطمة: دخلتُ يوماً عليه وهو جالس في مصلاه واضعاً خدَّه على يده ، ودموعه تسيل على خديه ، فقلت : مالك ؟
- فقال : ويحك يا فاطمة ، قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت، فتفكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهود ، واليتيم المكسور
- والأرملة الوحيدة ، والمظلوم المقهور ، والغريب والأسير ، والشيخ الكبير، وذي العيال الكثير ، والمال القليل ، وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد
- فعلمت أن ربي عز وجل سيسألني عنهم يوم القيامة ، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ، فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته ، فرحمتُ نفسي ، فبكيت .
- *قال مالك بن دينار: يقولون مالك زاهد ، أي زهد عندي ؟ إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز ، أتته الدنيا فاغرة فاها ، فتركها جملة .
-
أقوال عمر بن عبد العزيز:
- *اجتنبوا الاشتغال عند حضور الصلاة , فإن من أضاعها فهو لما سواها من شرائع الإسلام أشد تضييعاً .
- *قال له رجل : أوصني , قال : أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة , وتحسن لك من الله المعونة .
- *إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير .
- *أحسن بصاحبك الظن ما لم يغلبك .
- *اتقوا الله وأجملوا في الطلب , فإنه إن كان لأحدكم رزق في رأس جبل أو حضيض أرضٍ يأتيه .
- *إن كنتم مؤمنين بالآخرة فأنتم حمقى - أي : لارتكابهم الذنوب - وإن كنتم مكذبين بها فأنتم هلكى .
- *ضرب رحمه الله تعالى على بطنه وقال : بطني بطين بطيء عن عبادة ربه , متلوث بالخطايا , يتمنى على الله منازل الأبرار بخلاف أعمالهم .
- *لاينفع القلب إلا ما خرج من القلب .
- *قيدوا النعم بالشكر , و قيدوا العلم بالكتاب .
- *إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة المباهاة .
- *من عبد الله بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه .
- *اللهم إن عمر ليس بأهل أن تناله رحمتك , ولكن رحمتك أهل أن تنال عمره .
- *من أكثر ذكر الموت اجتزأ من الدنيا باليسير .
- *أكثر من ذكر الموت , فإن كنت في ضيق من العيش وسعه عليك , وإن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك
- *لو أن المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى يحكم أمر نفسه لتواكل الناس الخير , ولذهب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ولكل الواعظون والساعون لله بالنصيحة.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال
يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
- لاتنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعمّ الفائدة.
- ودمتم بكل خير.