
-
تعريف الإعتكاف :
- يعرف الإعتكاف : لغة وشرعاً .
-
الإعتكاف لغة هو :
- اللبث ، والحبس ، والملازمة ، والإقامة على الشيء ، برآ كان أو إثماً ، قال تعالى : ( مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ )[ الأنبياء : 52 ] .
-
الإعتكاف شرعاً :
- تعني إقامة شخص مخصوص في مسجد ، على صفة مخصوصة .
-
دليل الإعتكاف :
- قوله تعالى في كتابه الكريم :{ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ }[ البقرة : 187 ] . روت عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : ( كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان ) .
- إجماع المسلمين .
-
حكم الإعتكاف :
- 1- سنة مؤكدة لكل أحد ، ذكراً كان أو أنثى ، في أي وقت من ليل أو نهار ، في رمضان أو في غيره ، وهو في العشر الأواخر من رمضان أفضل منه في غيره لأجل طلب ليلة القدر .
- 2 - واجب في النذر .
- 3 - مكروه لذوات الهيئة من النساء إن أردن الإعتكاف في المساجد ، ولو أذن الزوج ، خشية الفتنة .
- 4 - حرام على إمرأة لم يأذن لها زوجها .
-
أركان الإعتكاف :
- 1 - النية : ودليله :قوله ﷺ : « إنما الأعمال بالنية » .
- ولأنـه عبـادة محضة فلم يصح من غير نية كالصوم والصلاة .
- - محلها القلب ، ولا يشترط لفظها باللسان .
- - تجب نية الفرضية في الإعتكاف المنذور ، بأن يقول المعتكف : " نويت الإعتكاف المفروض ، أو فرض الإعتكاف " .
- يجزئ عن ذلك قوله : " نويت الإعتكاف " .
- - أما في الإعتكاف المندوب فيكفي أن يقول : " نويت الإعتكاف ، أو سنة الإعتكاف .
- 2 - اللبث في المسجد حقيقة أو حكماً ، بمقدار فوق طمأنينة الصلاة ، فيصح الإعتكاف إذن دقائق معدودات .
- 3- أن يكون في المسجد ، ذكراً كان المعتكف أو أنثى ، فلا يصح الإعتكاف في غيره .
- اجتهد بعض الفقهاء ، وقالوا بصحة اعتكاف المرأة في بيتها إذا أعدت فيه مكاناً لصلاتها ، وقالت : هذا مسجدي ، ونويت الإعتكاف فيه .
-
الفرق بين الإعتكاف بالجامع و المسجد :
- الإعتكاف في الجامع أفضـل منه في المسجد ، إلا أنه لا يوجب فيه إلا على من نذر الإعتكاف مدة متتابعة فيها يوم الجمعة ، وهو ممن تلزمه الجمعة ، ولم يشترط حين نذر أن يخرج من الإعتكاف لها ، فعندئذ يجب عليه الإعتكاف في الجامع دون المسجد لكي يتمكن من أداء فريضة الجمعة ، ولو خرج من المسجد لأجلها بطل التتابع وعليه إعادة الإعتكاف .
-
حكم من عـين في نذره مسجداً :
- لا يتعيّن ، ويكفيـه أن يعتكف في أي مسجد غيره ، إلا المساجد الثلاثة :
- المسجد الحرام ، ومسجد المدينة ، والمسجد الأقصى
- إذا عين أحدها تعيّن ، ويقوم بعضها مقام بعض على حسب ترتيبها في الفضل .
-
شروط المعتكف :
- 1 - يشترط الإسلام : ابتداء ودواماً ، فلا يصح اعتكاف من كافر ، لأنه من فروع الإيمان ، ومن ارتد وهو معتكف بطل اعتكافه .
- 2 - يشترط ( العقل - التمييز - ولا يشترط البلوغ ) : يصح اعتكاف الصبي دون المجنون ، لأنه ليس من أهل العبادة كالكافر .
- 3 - الطهارة من الحدث الأكبر ، حيضـاً كـان أو نفاساً أو جنابة ، لأن مكث الحائض والنفساء والجنب في المسجد معصية ، ولو طرأ المحيض أو النفاس أو الجنابة أثناء الإعتكاف ، وجب على المعتكف الخروج من المسجد فوراً .
-
خاتمة المقال :
- وهكذا وصلنا إلى نهاية المطاف ، وانتهت جولتنا في رحاب معنى وأركان وشروط الإعتكاف كما ورد في الفقه ، نشكر لكم حس متابعتكم .
- https://www.youtube.com/watch?v=b2RCLITPDu4
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.