
- إن ما يعيق التفكير الإبداعي يوجد في ذوات أنفسنا ؛ فالخوف من الوقوع في الخطأ، وفقدان الثقة بالنفس، والانشغال بأشياء كثيرة، ووجود أهداف ووسائل متناقضة، وعدم السماح للبدن والنفس بالراحة ، وأكبر الإعاقات شعورنا الداخلي بأننا غير مبدعين، وأن الإبداع يصعب تعلمه ، وهو خاص بالموهوبين فقط.
- ومن العوائق ما يأتي:
-
١- الصعوبة في عزل المشكلة:
-
إن الصعوبة في عزل المشكلة غالبا تكون في سبب ميلنا إلى بذل جهد أقل في تعريف المشكلة . -
٢- الميل إلى تحديد المشكلة بشكل ضيق:
-
كما أنه يصعب فى بعض الأحيان تعيين المشكلة وعزلها . -
٣- الخوف من الخطأ أو النقد:
-
لقد تعلمنا دائما أن نعيش في الأمان ؛ وذلك بسبب الخوف من التعبير عن النفس ، أو من حكم الآخرين ونقدهم. - لقد أخطأ العالم أديسون مئات المرات قبل أن يصل إلى اختراع المصباح الكهربائي، وهكذا هي البحوث العلمية التى تجرى هنا وهناك.
- وهناك مجموعة من الاقتراحات تعيننا على أن نصبح أكثر ارتباطا وألفة بالمخاطر والمجازفة وهي:
- جرب أن تطرح سؤالاً في محاضرة كبيرة.
- جرب رياضة بدنية كبيرة.
- تطوع لتكن مسؤولاً في جمعية أو لجنة خيرية.
- تذكر أن هناك فرصة لنتيجة سلبية عند قيامك بالمخاطر.
- اذهب لمكان لم تذهب إليه من قبل.
-
٤- الحكم على الأفكار بدلا من توليدها:
-
فالحكم المبكر على الأفكار الجديدة سيؤدى إلى رفض أفكار كثيرة؛ بسبب أن الأفكار الجديدة تكون غير مكتملة تماما. -
٥- الافتقار إلى التحدي والحماس:
-
إن وجود القدرة على عمل شئ، لا يعنى بالضرورة إنجاز هذا الشئ، وهذا ما يدعو الباحثين إلى اختبار المحفزات لدى الأفراد. -
٦- العادات:
-
تمثل العادات استجابات متكررة نمطية ، وغير إبداعية لعمل شئ ما بالطريقة نفسها، كالأكل والشرب، فضلاً أننا نملك عادات تفكير نمطية متكررة في النظر إلى الأشياء. -
٧- الوقت:
-
إن الذي يقطع الأخشاب بمنشاره اليدوى، يستطيع أن يقلل من الوقت الذي يمضيه فى تقطيع الاخشاب إذا أمضى جزءاً من وقته في سن المنشار. - والناس يستطيعون أن ينجزوا أهدافهم ، ويحققوا طموحاتهم بأقل جهد ممكن إذا سمحوا لقدراتهم الإبداعية أن تأخذ نصيبا من أوقاتهم .
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.