
-
- تعريف المانع
-
المانع: لغة: الحائل بين الشيئين، - المانع اصطلاحاً: ما يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه وجود، ولا عدم لذاته
-
- ما هي موانع إجابة الدعاء؟
-
1- من موانع إجابة الدعاء التوسع في الحرام: أكلاً، وشرباً، ولبساً، وتغذية، فاللَّه تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طيباً طاهراً من المفسدات كلها: كالرياء، والعجب، ولا من الأموال إلا ما كان طيباً حلالاً، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس، إن اللَّه طيّبٌ لا يقبلُ إلا طيباً، وإن اللَّه تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث، أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا ربِّ! يا ربِّ! ومطعمُهُ حرامٌ، ومشربُهُ حرامٌ، وملبسُهُ حرامٌ، وغُذِّيَ بالحرام، فأنَّى يُستجاب لذلك" - 2- من الموانع التي تمنع إجابة الدعاء أن يستعجل الإنسان المسلم ويترك الدعاء لتأخر الإجابة
- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "يُستجاب لأحدكم ما لم يعجلْ فيقول: قد دعوتُ فلم يُستجَبْ لي)
- وعنه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يزالُ يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعةِ رحمٍ ما لم يستعجل". قيل: يا رسول اللَّه! ما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيبُ لي، فيستحسر عند ذلك، ويدعُ الدعاءَ"
- 3- من الموانع التي تمنع إجابة الدعاء ارتكاب المعاصي والمحرمات:
- قد يكون ارتكاب المحرمات الفعلية مانعاً من الإجابة ولهذا قال بعض السلف: لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالمعاصي.
- 4- من الموانع التي تمنع إجابة الدعاء ترك الواجبات التي أوجبها اللَّه:
- كما أن فعل الطاعات يكون سبباً لاستجابة الدعاء، فكذلك ترك الواجبات يكون مانعاً من موانع استجابة الدعاء، عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفسي بيده لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليُوشِكَنَّ اللَّه أنْ يبعثَ عليكم عِقاباً منه ثمَّ تدعونَهُ فلا يُستجابُ لكم"
- 5- من الموانع التي تمنع إجابة الدعاء الدعاء بإثم، أو قطيعة رحم.
- قد يمنع الله إجابة الدعاء لحكمة ربانية، فيُعطي العبد أفضل مما سأل: عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم يدعو اللَّه بدعوةٍ ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه اللَّه بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدَّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذاً نكثِرَ. قال: اللَّه أكثر"
- فقد يظن الإنسان أنه لم يُجب، وقد أجيب بأكثر مما سأل، أو صرف عنه من المصائب والأمراض أفضل مما سأل، أو أخَّره له إلى يوم القيامة.
- https://al-maktaba.org/book/34151
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.