مثال على أهمية الجهاد في الإسلام

  • مثال على أهمية الجهاد في الإسلام
    • الجهاد فريضة من فرائض الإسلام ، قائمة إلى يوم الدين ، ولا يتوقف الجهاد إلا أن يعم الإسلام الأرض ، ويسود السلام والأمن والطمأنينة ، أو تنتهي الحياة ، وهو أعلى مراتب الأعمال
    • حيث يقول ﷺ : « رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد » .
    • ويقول : « من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار » .
    • ويقول : « عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله »
    • ويقول : « حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها » .. 
    • وأحاديث أخرى كثيرة تدل على مرتبة الجهاد ..
    • غاية الجهاد في أهمية الجهاد في الإسلام 


    • إن للجهاد أهداف كثيرة وتكون غاية الجهاد : 
    • 1 ـ أن يعبد الله في الأرض ، ولا يشرك به شيئاً 

    • من هنا كان قتال الكافرين أمراً واجباً ما داموا لم يعبدوا الله وحده ، يقول تعالى : ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .[ التوبة : 5 ] .
    • 2 ـ أن يمنع الظلم من الأرض بكل صوره وأشكاله 

    • على المسلمين أن يقاتلوا الظالمين ويجاهدوهم أينما كانوا ، يقول الله تعالى : ( وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا )[ النساء : 76 ] .
    • 3 ـ أن يمنع الوقوف في وجه الدعوة

    • فالذين يحرصون على عدم انتشار الإسلام ، ويحولون بينه وبين وصوله إلى رعاياهـم يـقـاتـلـون
    • ويجاهدون ، ويسمح لهم عندها باختيار العقيدة التي يريدون ولا إكراه في الدين بشرط أن يكونوا من أهل الكتاب ومن يلحق بهم كالمجوس .
    • 4 ـ أن يحافظ على المسلمين من أن يعبث بعضهم بالدين

    • يمتنعون عن تأدية الزكاة مثلاً أو بعض شرائعه ، وقد قاتل أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه ، الذين امتنعوا عن دفع الزكاة .
    • 5 ـ أن يحافظ على المسلمين

    • وذلك بمجاهدة أهل الكتاب والمجوس حتى يسلموا أو يدفعوا الجزية ، وعندها لا يمكنهم مساعدة المشركين والإرشاد إلى عورات المسلمين . 
    • وفي كل هذه الحالات يكون الجهاد فرض كفاية ، هذه غاية الجهاد التي يجب على المسلمين أن يعملوا لها في كل وقت أينما وجدوا ، ولن يتوقف الجهاد أبدأ ما دام أحد هذه الجوانب التي ذكرناها قائماً ، وحتى يكون في سبيل الله يجب ألا تكون هناك غاية أخرى فإن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له .
    • الجهاد حكر للمسلمين في أهمية الجهاد في الإسلام 


    • إن خطاب الله هو خطاب للمؤمنين ، الذين يؤمنون بهذا القرآن ، ويؤمنون بالله وحده ولا يشركون به ، وبهذا فلا يقبل الجهاد إلا من مسلم ، فإذا اضطر المسلمون للاستعانة بغيرهم لظرف من الظروف ، فإن قتالهم لا يعد جهاداً ما داموا لا يؤمنون بذلك ، وما قاتلوا في سبيل الله ، وإنما كان قتالهم لما بينهم وبين المسلمين من مصالح ، كما أن قتلاهم لا نقول عنهم أنهم شهداء ، إذ أن الشهادة خاصة بالمسلمين المؤمنين ، وما داموا بالأصل لا يؤمنون ، ولا يعتقدون بهذا ، فهم ليسوا شهداء ، وأما ما ورد من أحاديث في هذا الشأن :« من مات دون عرضه فهو شيهد » و « من مات دون ماله فهو شهيد » و « من مات دون أرضه فهو شهيد » فالشرط أن يكون مؤمناً صادقاً ..
    • نتائج جهاد المسلمين في أهمية الجهاد في الإسلام 


    • لقد قام المسلمون بالجهاد ففتحت أمامهم الدنيا ، وتذوقت الشعوب طعم الحياة ، وتفيأت في ظلال السلام ، وعرفت الرخاء والطمأنينة ..
    • وانهزم المسلمون ثلاث مرات :
    • الهزيمة الأولى 

    • عندما أهمل المسلمون الجهاد ، وتقاعسوا ، غزتهم الأمم ، واحتلت ديارهم ، وأذلتهم ، لقد هزم المسلمون في بداية الأمر ، واحتلت أراضيهم ، ولكن استمروا يشعرون بالاستعلاء على عدوهم ، وأنهم هم الأعلون ما داموا مسلمين ، وتوثبت هذه الروح وظهرت المقاومة ، وارتفعت راية الجهاد ، فكتب لهم النصر بإذن الله ، وطردوا الصليبيين من ديارهم ، واستعادوا قدسهم وديارهم .
    • الهزيمة الثانية 

    • هزم المسلمون ثانية أمام المغول إلا أن شعورهم ما زال أنهم هم الأعلون ولا بد أنهم منتصرون ، فكانت النتيجة أن أسلم المغول ، وأصبحوا دعاة للإسلام ، وذابوا في المجتمع الذي يعيشون فيه .
    • الهزيمة الثالثة 

    • فقد كانت غير ما سبقها ، لقد شعر المسلمون بالضعف أمام أعدائهم وأحسوا أنهم دونهم ، وهذه هي الهزيمة . قد يهزم الجيش في معركة ولكن تبقى عنده إمكانية القتال ، ويخسر في جولة ولكن عنده الإمكانية للاستعداد والدخول في جولة ثانية .
    • الجهاد قوة للدعوة الإسلامية في أهمية الجهاد في الإسلام 


    • إن الدعوة الإسلامية لا بد لها من قوة تحميها ، وتحول دون منع انتشارها وتعرف الناس عليها ، وهذه القوة هي الجهاد في سبيل الله ، وإن كل لا بد له من قوة تحميه وإلا طغى الباطل واستشرى . 
    • وفي نهاية القول الذي نلخصه بما يلي 

    • إن الجهاد في سبيل الله قائم إلى يوم الدين ، وعندما يستعيد المسلمون مركزهم - إن شاء الله - لا بد لهم من رفع لواء الجهاد للمحافظة على الدعوة ، وانتشارها في الخارج ، والجهاد في سبيل الله خاص بالمؤمنين ، ولا يستعان بالكفار ضد الكفار إلا بشرط ، ومن هنا لا يقبل المسلمون قتال أهل الكتاب والمرتدين والمنحرفين من المسلمين معهم ، ولا بد من تطبيق الأحكام عليهم ، وإن الذين يقتلون في الحروب الدائرة اليوم لا يعد منهم شهيداً إلا من كان مؤمناً ، وكانت غايته إعلاء كلمة الله .
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter