قصة جد الرسول شيبة الحمد عبد المطلب

  • قصة جد الرسول شيبة الحمد عبد المطلب
    مقدمة

    إن الله عزوجل لما أراد أن يخلق سيدنا {{محمد صلى الله عليه وسلم }}

    وهو خير الخلق وأكرم الناس وأفضل العباد قاطبة وآخر الأنبياء وخاتمهم

    فنظر الله إلى خلقه فقسمهم فرقتين :

     فجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في خير فرقة

     ثم ما زال يختارهم خياراً من خيار [[ أي  نسبه صلى الله عليه وسلم المتصل من آدم إلى الرسول نسب كريم طاهر نقي  ]]

    من أصلاب الرجال الطاهرة ، إلى أرحام النساء الطاهرة ، ما كان في نسبه سفاح جاهلية ، بل خرج من نكاح إلى نكاح

     إلى أن شرّف هذا الوجود صلى الله عليه وسلم .
     

    ونبدأ بجده عبد المطلب جد النبي الأول

    وعبد المطلب لقب وليس إسمه الحقيقي

    أما  إسمه {{ شيبة الحمد}}

     فمن أين جاء إسم عبد المطلب ؟

    أبوه أسمه  هاشم كان سيد قريش وتزوج من يثرب

    [[ يثرب هي مايعرف الآن بالمدينة المنورة ، لما هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم سماها ، المدينة المنورة ، وطيبة ، وطابة ، لأنه كره اسم يثرب ، لأن يثرب من الثرب أي الفساد ]]
     

    وكان هاشم  هو  زعيم  رحلتا الشتاء والصيف ، فكانوا في الصيف يسافروا بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء يسافروا لليمن

    و هاشم من الأشراف .. وكان من عادة الأشراف أن  يأخذوا زوجاتهم معهم

    فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام ، وكان هاشم مصطحب زوجته معه وكانت قد حملت بعبد المطلب {{شيبة الحمد }}

    ولما وصلت يثرب جائها المخاض وولدته

    فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة ، وأثناء رحلته توفي في مدينة غزة ودفن فيها فسميت {{غزة هاشم }} أصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله وإسمه بينهم  {{ شيبة الحمد }}

    فجاء من مكة عمه أخو أبوه ، هاشم وكان إسمه  {{ المطلب}} قال لأمه إبن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بقريش فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبير وهو الآن غريب بين القوم .. ونحن أهل شرف في قومنا لا يجوز أن يبقى إبن أخي عندكم .. قالت أمه نخيّره ؟

     فعندما سألوا شيبة الحمد قال

    بل ألحق بقومي [[ مع أنه كان صغير بالعمر بس مسألة الشرف كانت عنده عظيمة ]]

     الآن خرج عمه المطلب ومعه إبن أخيه شيبة إلى مكة ، لما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير .. قالت قريش المطلب أحضر معه عبد من العبيد [[ اعتقدوا انه اشترى عبد جديد .. فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب ]]

    فأصبحوا يقولوا {{ عبد … للمطلب }}

     قال لهم المطلب لا لا .. إنه شيبة إبن أخي .. فمشى الإسم عليه من أول دخوله مكة وصاروا يسموه عبد المطلب .. أما إسمه الحقيقي {{{{  شيبة الحمد }}} وعبد المطلب لقب

     



مقالات ذات صلة

Flag Counter