تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال

  • تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال
    • - النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو محمد بن عبد الله ويكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ميزه الله بالكثير من الخصائص واصطفاه الله تعالى، ومن الدليل على ذلك أن الله تعالى أقسم بحياته في القرآن الكريم فقال الله تعالى ( لَعَمرُكَ إِنَّهُم لَفي سَكرَتِهِم يَعمَهون).
    • - رسول الله وحسن أخلاقه:
    • - الله تعالى قد نادى النبي محمد ﷺ بالنبوة، ولكن نادى باقي الأنبياء بأسمائهم فقال:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).
    • - إن رسول الله ﷺ كان أحسن الناس خلقاً وكان كريماً وتَقي .
    • - الله تعالى مدح أخلاق الرسول ﷺ فقال: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    • - عندما تم سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق النبيﷺ قالت:( كان خلقُه القرآن ) والقصد من ذلك التزام النبي بكل ما أمر الله به وموجود في القرآن الكريم، وأنه ييتعد عن ما نهى الله عنه، كما كانت أخلاقه حميدة وفاضلة لأنه كان يتحلى بالصفات الحميدة ويبتعد عن الصفات السيئة.
    • - كان لأخلاق النبي ﷺ أثر كبير في تعاملهمع أهله وأزواجه فكان الرسول رؤوف ورحيم معهم.
    • - معاملة الرسول الكريم للأطفال:
    • - اهتم الرسول عليه الصلاة والسلام بالأطفال اهتماماً شديداً، حيث أنه وضع دوى المربي وتأثيره على الطفل فقال النبي ﷺ: ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يُهوِادانه أو ينصرانه أو يُمجسانه ).
    • - كان الرسول ﷺ يقوم برعاية الأطفال والاهتمام بهم والإحسان إليهم، كما كان يفهم ما يحتاجون إليه ويعرف نفسيتهم ويتفَهمها.
    • - كان الرسول ﷺ يشجع الأطفال ويحثهم على أن يتحلوا بالصفات الحميدة وأن يفعلوا الخير وكان يشاركهم في مجالس الصحابة رضي الله عنهم، لكي يسمعوا النصائح.
    • - كان الرسول ﷺ يتجاوز عن أخطاء الأطفال ولا ينساهم ويعزلهم، وقد شهد على ذلك أحد الأطفال الذين عاشوا مع رسول الله ﷺ وهو أنس بن مالك رضي الله عنه فقد خدم النبي عليه الصلاة والسلام من وقت هجرته حتى وفاته عليه الصلاة والسلام فقد قال: ( خدمت النبي ﷺ، عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام، ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه، ما قال لي فيها:أفٍ قط، وما قال لي: لم فعلت هذا؟ أو لا فعلت هذا).
    • - تعامل النبي مع ابنه إبراهيم:
    • - روى أنس بن مالك أنه دخل مع النبي ﷺ ومعهم بعض من الصحابة إلى بيت أبي سيف الذي كانت زوجته تقوم بإرضاع إبراهيم ابن رسول الله فقام بتقبيل ابنه إبراهيم وشمه.
    • - في موقف آخر أنهم دخلوا على الرسول عندما كان ابنه إبراهيم يفارق الحياة، فامتلأت عينا الرسول عليه الصلاة والسلام بالدمع، فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: "وأنت يارسول الله؟"، فقال النبي عليه السلام:(يا ابن عوف إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى،فقال ﷺ: إنالعين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون).
    • - الخاتمة:
    • - كان الرسول ﷺ رحيماً مع أحفاده فعندما توفيت زينب ابنته وبقيت ابنتها الصغيرة أمامة بنت أبي العاص يتيمة الأب فقد أشفق عليها نبي الله، وكان يأخذها معه في بعض الأوقات إلى المسجد، ويحملها وهو في الصلاة، وعندما يسجد يقوم بوضعها على الأرض ثم يقوم بحملها مرة أخرى على كتفه عندما يقوم، وبرغم المسؤوليات الكثيرة التي كانت على رسول الله من إدارة الدولة والحكم بين الناس والدعوة إلى الله تعالى إلا أن هذه المسؤوليات لم تنه النبي عن الإهتمام بالأطفال فكان أرحم الناس بهم.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter