أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها

  • أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها
    • - وكان في مكة سيدة فاضلة إسمها {{خديجة بن خويلد الأسدية}}
    • - يلتقي نسبها بالنبي صلى الله عليه وسلم ، مع جده الخامس قصي بن كلاب .
    • _________
    • - كانت إمرأة فاضلة حازمة وشريفة ، و عندها أموال كثيرة  كانت لا تخرج مع رجال مكة في رحلة الشتاء والصيف للتجارة 
    • - بل كانت تستأجر الرجال في تجارتها ، وكانت أموالها تعادل أموال تجار قريش جميعاً
    • - [[ يعني أموالها كثيرة رضي الله عنها وأرضاها أمنا خديجة ]]
    • - كان نصف التجارة لقريش ونصفها لخديجة 
    • - وكانت تعطي الرجل الذي تستأجره لتجارتها سهم [[ يعني نصيب من المرابح ]] 
    • __________
    • - فلما إستعدت قافلة قريش لرحلة الصيف ، إلى بلاد الشام 
    • - فأخذت تفكر ....
    • - من تختار في تجارتها ، لهذا العام ؟؟؟
    • - في تلك الأثناء ، كان قد إنتشر خبر في مكة كلها وأطراف مكة ومن حولها 
    • - أخبار تتكلم عن هذا الرجل الصادق ، الأمين ، ومناقبه وجمال أخلاقه {{ صلى الله عليه وسلم }}
    • - قريش كلها أندهشت ، بصدقه وخُلقه الرفيع 
    • - فأصبح مشهور بأسم {{ الصادق الأمين }}
    • - لم يرى أحد منه ولو كذبة واحده ، ولا أخلف موعد ، ولم يروا منه همزة ، ولا لمزة ، ولا غمزة
    • - إذا سألت أي رجل أو أمرأة أو صغير أو كبير من قريش 
    • - وقلت لهم :_ من الصادق الأمين ؟؟
    • - يقولون لك من غير تردد {{ محمد بن عبدالله }} صلى الله عليه وسلم
    • __________
    • -  فأخذت خديجة تستشير من حولها 
    • - لو أني عرضت تجارتي على {{ محمد بن عبدالله }} فهل يقبل؟؟
    • - قالوا لها :_ إلى اليمن ، نعم ، أما إلى الشام ، فإن  عمه أبا طالب يخشى عليه الذهاب إلى الشام ، لأن الأحبار  أُخبروه
    •  - أن اليهود يكيدون له !!!
    • - فأرسلت خديجة شخص يعرض عليه الموضوع 
    • - فلما سمع صلى الله عليه وسلم أن خديجة تريدك أن تخرج في تجارتها إلى الشام ، إن كان لك رغبة في ذلك  ؟؟
    • - وإن خديجة ستعطيك ، أضعاف ما تعطي غيرك لصدقك وأمانتك 
    •  - فذهب صلى الله عليه وسلم ، وعرض الموضوع ، على عمه أبو طالب 
    • - فقال له أبو طالب :_  وإن كنت لا أحب لك الشام وأخشى عليك من اليهود 
    • - فإني ما زلت أذكر أقوال الأحبار فيك وذلك الراهب بحيرا ؟!!
    • - ثم سكت أبو طالب ثم رفع رأسه 
    • - وقال :_ ولكن رزقٌ ساقهُ الله إليك ، فلا ينبغي أن أمنعك  إذهب يا بني على بركة الله
    • - ولكن إصطحب معك خيار القوم ، ولا تبتعد عنهم وأسرع في تجارتك وربُ البرية يحفظك يا بني .
    • __________
    • - فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر لخديجة بالقبول ، ففرحت خديجة بالخبر و بموافقته 
    • - وخرج مع القافلة وأرسلت معه خادم لها إسمه {{ ميسرة }} وأوصته أن يكون خادم لهذا السيد الأمين في هذه الرحلة  وقالت له :_ راقب لي تصرفاته في كل أحواله حتى إذا رجعت تخبرني عن جميع أحواله وأخلاقه .
    • __________
    • - خرج ميسرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في تجارته لخديجة 
    • - فلما تحرك الركب من ساحة الحرم ، حتى شهد الجميع أن غمامة إقتربت من السماء ، وأظلت البعير الذي عليه محمد صلى الله عليه وسلم ، وتعجب الناس 
    • - لقد رأوا هذا الشيء ، عندما خرج مع عمه ابو طالب ، وهو غلام عمره ١٢ عام ، فظنوا أنها تكريم السماء له لأنه يتيم 
    • - والآن قد بلغ من العمر ٢٥ عام ، ما سر الغمامة التي تظل محمدا" عن غيره ؟؟!!!
    • - رأت هذا الشي قريش ، وشاهدها (( ميسرة )) خادم خديجة لأنه يراقبه كما وصته سيدته خديجة 
    • __________
    • - خرج ميسرة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، لتجارة خديجة 
    • - وفي الطريق ، تفاجأ ميسرة !!!!
    • - فلقد خرج ليخدم النبي صلى الله  عليه وسلم ،  فإذا بالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يخدمه ويعطف عليه ويعامله كالأخ ، ومضوا في طريقهم نحو الشام 
    •  - وأخيرا:  إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      - لاتنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      - ودمتم بكل خير .


مقالات ذات صلة

Flag Counter