مراجعة رواية أنت لي

  • مراجعة رواية أنت لي
    • - تعد رواية أنت لي للكاتبة السعودية  منى المرشود من الروايات العربية الرومنسية الشهيرة، نقدم لكم في هذا المقال نبذة عن الكاتبة منى المرشود ومراجعة لرواية انت لي واقتباسات من رواية أنت لي.
    • - نبذة عن الكاتبة:
    • - منى المرشود هي كاتبة سعودية، وكانت قد بدأت الكتابة سنة 2001، اشتهرت بتأليفها الكتاب الضخم أنت لي في جزئه الأول، والذي تجاوزت عدد صفحاته 1600 صفحة. 
    • - مؤلفات الكاتبة:
    • 1- أنت لي (الجزء الأول)
    • 2- أنت لي (الجزء الثاني)
    • 3- الملاك الأعرج
    • 4- أنا ونصفي الآخر
    • 5- فجعت قلبي
    • - مراجعة رواية أنت لي:
    • بطلة الرواية " رغد " وهي طفلة يتيمة الأب والأم تنتقل فيما بعد إلى بيت عمها، الذي يقوم برعايتها مع أولاده وليد وسامر ودانا والتي كان عمرها في ذلك الوقت ثلاث سنوات، في بيت عمها تقابل ابن عمها وليد والذي كان يهتم بها كثيراً وبرعايتها، ومن بداية مقابلة الطفلين رغد ووليد يقعان في حب بعض وتتلعثم رغد في حروف اسم وليد فبدل أن تناديه أنت وليد تناديه أنت لي، يدخل وليد السجن لسنوات وبعد فترة طويلة يخرج وليد ليجد حبيبته مخطوبة لأخيه سامر، في كل محطة من محطات وليد ورغد كان يفترقان وما يلبثان أن يعودا إلى بعضهما ثم ينفصلان من جديد وفي النهاية يقابل رغد في آخر محطة والى الأبد لقاء لا فراق بعده.
    • - اقتباسات من رواية أنت لي:
    • - “لا أصعب من هذه الكلمة..لا أصعب من هذه اللحظة..لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه..بأى شكل!!”
    • - “تأملتها برهة عن قرب... ثم وقفت وأعدت تأملها من زاوية أبعد... ومهما تبعد المسافات... إنها إلى قلبي وكياني أقرب...وأقرب...”
    • - “شللتُ عن الحركة وكدميه كهربائية قد فُصِل سلكها عن المكبس”
    • - “إنّ شمساً تشرق وتغرب دون أن تريني إياها، هي ليست شمساً.. وإنّ قمراً يسهر في كبد السماء دون أن يعكس صورتها.. هو ليس قمراً وإنّ يوماً يمر.. دون أن أطمئن عليها.. هو ليس محسوباً من أيام حياتي..”
    • - “أسألها أين رغد
    • فانها تشير الى نفسها
    • "والآن يا صغيرتي أين وليد ؟"
    • أخذت أشير إلى نفسى وأكرر
    • وليد ! ولييد ! أنا وليد !!
    • أنت رغد..وأنا وليد !
    • من أنت ؟
    • رغد
    • عظيم .. أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد
    • كانت تراقب حركات شفتاى ولسانى إنها طفلة نبيهه على ما اظن
    • وكنت مصرا جدا على جعلها تنطق أسمى
    • قولي أنت وليد ! وليييد !
    • قولى وليد !
    • " أنت لى "
    • كانت هي الكلمة التي نطقت بها رغد
    • أنت لى ! ”
    • - أحبك من لا أعرف متى وإلى لا أعرف متى.
    • - وشردت في اللاشيء الذي لا أراه أمامي.
    • - لا أصعب من هذه الكلمة، لا أصعب من هذه اللحظة، لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه بأي شكل.
    • - كيف أتمنى الذهاب إلى مكان واسع رحيب تعبث تيارات الهواء في سمائه بحرية.
    • - إلى البحر حيث أرمي بأثقال جسدي وهموم صدري الضائق الحزن إلا أنني عدت إلى المنزل الكئيب وجدرانه العائقة لأبقى رفيقاً لشقيقتي الغاضبة.
    • - هذا الخوف مرعب، لأننا تحت سطوته نقترف الحماقات عندما نخاف، تتحول كل حاجاتنا الإنسانية إلى حاجة واحدة فقط، الرغبة في النوم للأبد.
    • - إن شمساً تشرق وتغرب دون أن تريني إياها، هي ليست شمساً. وإن قمراً يسهر في كبد السماء دون أن يعكس صورتها هو ليس قمراً.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


أحدث المقالات

مقالات قد تعجبك

مقالات ذات صلة

Flag Counter