
- - رواية للأديب والشاعر اللبناني الكبير جبران خليل جبران، من أهم كتاب العصر الحديث، ومن شعراء المهجر ولد عام 1883 م ، يتميز بحسه المرهف وأسلوبه المميز ، اشتهر بروايته النبي، ترجمت أعماله إلى عدة لغات.
-
ملخص الرواية:
- - تحي لنا الرواية قصة حب الكاتب الاولى، وما تتركه من أثر في نفسه وشخصيته.
- - قصة بطلتها فتاة تدعى سلمى كرامة.
- - تبدأ أحداث الرواية بزيارة جبران لأحد أصدقاءه يتعرف فيها على رجل ثري جدا يدعى فارس كرامة.
- - هذا الرجل صديق لوالد جبران في أيام شبابهما.
- - يدعو فارس كرامة جبران لزيارته في منزله ليخبره قصصه مع والده وحتى يعرفه على ابنته سلمى.
- - ومع أول زيارة قام بها جبران لصديق والده القديم وما إن تعرف على ابنته حتى وقع في حبها من النظرة الأولى.
- - وأصبحت زياراته لهم منظمة وبشكل مستمر.
- - مع كل زيارة كان يتعرف على حبيبته أكثر فأكثر ويزداد تعلقًا بها أكثر.
- - وكانت السبب وراء زياراته كلها.
- - ذات مرة وبينما كان مدعو للعشاء في منزل السيد فارس كرامة أتى خادم المطران ليطلب من السيد كرامة المجيء لمقابلة المطران لأنه يريده في أمر ضروري.
- - استغل جبران هذه الفرصة ليعترف بحبه لسلمى.
- - ويجدها تقابله بنفس شعور الحب.
- - لكن المفاجأة كانت حين عاد والدها ويخبرها أن خطبتها قد تمت على السيد منصور بك وهو ابن أخ المطران.
- - منصور العريس كان شخص طماع هدفه ثروة وأملاك السيد فارس.
- - تتوالى الأحداث وتتزوج سلمى مجبرة من منصور وينقطع جبران عن رؤيتها.
- - رغم فراقه عن سلمى إلا أن جبران بقي محافظا على زيارته لوالدها.
- - وذات مرة يلتقي بسلمى في منزل والدها وقد كان مريضًا وكاد أن يموت في تلك الليلة من شدة المرض.
- - احتضنته سلمى وبدأ يلتقي بها في كنيسة صغيرة بعيدة عن بيتها.
- - كان مايجمع بينهم الحب العذري الطاهر الذي لا يدنسه شيء.
- - بقيا على هذا الحال خمس سنوات ومن ثم انجبت طفلًا ، وللأسف تموت معه.
- - يعود جبران وحيدًا دون حبيبة ودون عائلة بعد أن أخذ القدر منه عشقه سلمى كرامة.
-
- وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
ودمتم بكل خير.