مثال على الغزل في الشعر الأندلسي

  • مثال على الغزل في الشعر الأندلسي
    • - يعدّ الغزل من أوسع أبواب الشعر التي تطرق بها الشعراء، فما من شاعر إلا وقد أدلى بدلوه فيه وهي من أكثر الفنون الشعرية تأثيراََ في النفوس وتعلقاََ بالقلوب وأخفها نغماََ على اللسان.
    • - ويعد استخدام الغزل و التوسع فيه من أبرز سمات الأدب في العصر الأندلسي
    • - في العصر الأندلسي _عصر الطوائف_تعددت اتجاهات الغزل منها :
    • - الغزل العفيف :
    • - يعبر فيه الشاعر عن الآلام التي يشعر بها جراء بعد الحبيب والصعاب التي تلاقيه في سبيل لقائه.
    • - ترفّع عن الحسيّة الجسدية وابتعد عن الابتذال والفحش.
    • - يعدّ الشاعر (ابن زيدون) كبير شعراء الغزل بنوعيه العفيف وغير العفيف. 
    • - كتب قصيدته النونية يصوّر فيها ألم فراق محبوبته ولّادة، قيل أنها أجمل قصيدة حب نظمها الأندلسيون.
    • - شاعت حولها الأساطير حتى قيل:"ما حفظها أحد إلا مات غريباََ" قال فيها :
    • - أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
    • - وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
    • - أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
    • - حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا
    • - مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ
    • - حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا
    • - أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا
    • - أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
    • - أسهمت المرأة بعصر الطوائف أكانت حرة أو أمة في قول الشعر الغزلي إسهاماََ كبيراََ فكانت منهن: أم الكرام بنت المعتصم بن صمادح، أم العلاء بنت يوسف الحجازية.
    • - كانت أم الكرام بنت ملك أحبّت فتى أسمر من عـامّة الناس، وكتبت قصيدة بيّنت فيها ما يفعل الحب بالإنسان حيث أنه لا يعرف ولا يميّز الفوارق الطبقية قالت فيها:
    • - يا معشرَ الناسِ أَلا فاِعجبوا
    • - مــمّــا جــنــتــهُ لوعــة الحــبِّ
    • - لَولاه لَم يـنـزل ببدرِ الدجى
    • - مِــن أفــقــهِ العــلويّ للتــربِ
    • حَــســبـي بـمـن أهـواه لو أنّه
    • - فــارَقــنــي تــابــعــه قــلبــي
    • - الغزل الصريح:
    • - يظهر فيه ذكر مفاتن المرأة الحسيّة وصفاتها الجسدية فيدور حول جمال المرأة الخارجي من قوام وخصر وصدر وجيد وخد وفم وعيون. 
    • - غالى فيه الشعراء لدرجة الفحش والإقذاع وذلك لقلّة فهم الجانب النفسي للمرأة وخصوصيتها. 
    • - كانت مجالس الخمر واللهو والمجون وحفلات الرقص والغناء من أكبر دوافع قصائد هذا النوع من الغزل 
    • - عبد الجبار بن حمديس نظم قصيدة لغانية أُعجب وافتتن وأخذ بمغازلتها ولكنها صدّته بأدب فقال :
    • فاوَضَتْ بالحسن عيني عينها   فازدهت عَجَباََ وقالت ماذا لديك؟
    • - أعليلٌ أنتَ ماذا تشتهي
    • - قلتُ قطفي بيديّ رمانتيك 
    • - فانثنتْ كبْراََ  وقالت ويلتا
    • - أو كل هذا تطلب ويكَ؟ 
    • - أنا شمسٌ وبعيد فلكي
    • - وضيائي نافرٌ من راحتيك 
    • - لو بدا أمرك لي من قبل ذا 
    • - ما رأت ناظرتي ناظرتيك
    • - كان للمرأة مشاركات واسعة في هذا الغزل وبرزت منهن شاعرات كثر أشهرهنّ : ولّادة بنت المستكفي و مهجة بنت التياني القرطبية وقد أُخذ عليهن ميلهن إلى الخلاعة في الشعر  . 
    • - ولّادة بنت المستكفي قالت قصيدة تصف خدّها الجميل ورضاها بإعطاء القبلة لمن يرغب :
    • - أنا واللَه أصلح للمعالي
    • - وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها
    • - أمكنُ عاشقي من صحن خ دّي
    • - وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter